أطلقت روسيا سراح روبرت غيلمان، عسكري بحري أمريكي سابق كان محتجزاً منذ عام 2022 وتدهورت صحته إلى حالة مهددة للحياة. أعلن الرئيس دونالد ترامب الإفراج عنه يوم الثلاثاء، مؤكداً أنه جاء ثمرةً لمباحثاته الشخصية مع الرئيس بوتين، وبدواعٍ إنسانية بحتة دون أي تبادل للأسرى.
غيلمان، 32 عاماً، خدم في مشاة البحرية الأمريكية من أغسطس 2019 حتى أغسطس 2020. اعتُقل في روسيا يناير 2022 بتهمة ضرب شرطي في حالة سُكر على متن قطار إلى موسكو، وصدر بحقه حكم بالسجن ثلاث سنوات ونصف.
تؤكد عائلته ومناصروه أن ظروف الاحتجاز كانت قاسية للغاية، إذ أخضع لجلسات تدريب قسري تمتد حتى 16 ساعة يومياً وأُعطي أدوية نفسية. واحتاج في مرحلة ما إلى أنبوب تغذية أنفي.
أفاد السيناتور إد ماركي بأن غيلمان شُخِّص بحالة ذهان فصامي قبل نحو 50 يوماً من الإفراج عنه، إذ أصبح غير قادر على التفاعل أو تناول الطعام. أكد ترامب أن غيلمان بات على متن طائرة في طريقه إلى الولايات المتحدة برفقة والدته وأطباء وأعضاء من الإدارة، وسيتلقى العلاج في مستشفى عسكري أمريكي في تكساس.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية