
ضربت طائرة مسيّرة روسية بعد ظهر الجمعة مقرَّ جهاز الأمن الأوكراني (SBU) في وسط كييف، وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود الكثيف فوق الحي التاريخي القريب من كاتدرائية القديسة صوفيا. وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الهجوم استهدف عمداً مكتب رئيس SBU أولكساندر بوكلاد.
أفادت وكالة فرانس برس نقلاً عن مصادر مطلعة بأن بوكلاد لم يكن في مكتبه وقت الضربة. وأكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو إصابة خمسة أشخاص على الأقل وتدمير مخبز مجاور. ونشرت صحيفة أوكرانسكا برافدا صوراً تُظهر الدخان الأسود يتصاعد من نوافذ المبنى.
أعلن الرئيس زيلينسكي أنه أصدر أوامر بإعداد رد متناسب وملموس على الضربة الروسية. وتتعرض كييف منذ عشرة أيام متواصلة لقصف مستمر بالطائرات المسيّرة. وكان هجوم يوم الأربعاء قد استهدف جامعة في وسط المدينة وأوقع سبعة مصابين. وتبقى الضربات المباشرة للمباني الحكومية نادرة نسبياً في هذا الصراع الممتد أكثر من أربع سنوات.
يضطلع SBU بدور محوري في الدفاع الأوكراني ضد الغزو الروسي. وتُنسب إليه تفجير جسر القرم عام 2022 وعملية شبكة العنكبوت بالطائرات المسيّرة عام 2025 التي استهدفت قاذفات استراتيجية روسية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية