
تتوجه ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية الشرقية الصغيرة ذات المليون ومئة وستين ألف ناخب إلى صناديق الاقتراع الأحد لانتخاب برلمانها الجديد، في استحقاق قد يُلقي بظلاله على المستشار فريدريش ميرتس وحكومته الائتلافية في برلين. وتُظهر استطلاعات الرأي حزبَ البديل اليميني المتطرف متقدماً بفارق كبير على حزبَي الحكم CDU وSPD، مما أشعل التكهنات باستقالة ميرتس، وإن كان المحللون يُشككون في ذلك.
لا تُستبعد الأغلبية المطلقة لحزب البديل في ساكسونيا-أنهالت وفق الاستطلاعات الراهنة. ويرى عالم السياسة كارستن كوشميدر من جامعة برلين الحرة أن ميرتس لن يستقيل مشيراً إلى أنه يرغب كثيراً في منصب المستشار وسعى إليه طويلاً. غير أن نتيجة قوية للبديل حتى دون أغلبية مطلقة ستُضاعف الضغوط على المستشار داخل حزبه.
كان ميرتس قد وضع هدفاً قبيل توليه المستشارية في مايو 2025 بتنصيف دعم البديل عبر سياسة هجرة مشددة، غير أن هذا الهدف لم يتحقق وفقد حزبه قاعدة انتخابية. ترفض كل الأحزاب التقليدية العمل مع البديل، لكن كيفية كبح صعوده ومدة صمود هذا الحاجز ستكون أكثر إلحاحاً بعد الأحد.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية