يسجل الحزب الاشتراكي الديمقراطي دعما دون 14 بالمئة على المستوى الوطني في احد اشد انهيارات ما بعد الحرب دراماتيكية.
يجد الحزب نفسه محاصرا بين تحالف الاتحاد المسيحي على يمينه والخضر وتحالف فاغنكنيشت على يساره فيما تفتتت قاعدته العمالية.
تنادي اصوات داخلية بالعودة الى القيم الاشتراكية الديمقراطية التقليدية. يحذر المحللون من ان الحزب يخاطر بالتحول الى شريك ثانوي دائم دون انتعاش قريب.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية