كانت إيل بلاك في الحادية والعشرين من عمرها، وتدرس في عامها الأول بجامعة كارديف، حين استيقظت في صباح اليوم التالي لليلة سهر وظنّت أن التهاب حلقها وأعراض الإنفلونزا ليست سوى خُمار. وفي غضون أقل من 24 ساعة، كانت تتلقى العلاج في المستشفى من الإنتان — وهو استجابة مناعية شديدة وقاتلة محتملة للعدوى.
في فبراير 2024، عادت إيل إلى المنزل في ساعات الفجر وهي تشعر بألم في حلقها، فتناولت الإيبوبروفين وذهبت إلى النوم. في صباح اليوم التالي كانت مرهقة ومصابة بحمى، غير أنها واصلت تجاهل الأعراض. حين تدهورت حالتها بشكل حاد سارعت إلى طلب المساعدة الطبية. أخبرها الأطباء أن يوماً إضافياً من الانتظار كان يمكن أن يغير المآل تغييراً جذرياً. كانت تعاني من الإنتان كمضاعفة لخراج محيط اللوزتين.
يحدث الإنتان حين تخرج استجابة الجسم المناعية للعدوى عن السيطرة لتصبح مهددة للحياة. وتشمل الأعراض: ارتفاع حاد في الحرارة أو انخفاضها الشديد، وسرعة التنفس، والارتباك، وتسارع ضربات القلب. لا تتجاهل أبداً الأعراض الشديدة أو المتفاقمة.
تشارك إيل، التي تخرجت في صحافة عام 2026، قصتها لتحذير شباب آخرين. وتدعم مؤسسة Sepsis Research رسالتها، مشددةً على أهمية عدم إغفال أي عرض خطير أو متزايد السوء.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية