لم تُفضِ الانتخابات البرلمانية السويدية التي جرت الأحد إلى فائز واضح، إذ احتفظ تكتل المعارضة اليسارية بتقدم طفيف على التحالف اليميني الحاكم. بعد فرز أكثر من 90% من الأصوات، رجّحت الاشتراكية الديمقراطية ماغدالينا أندرسون حصول تكتلها على أغلبية بثلاثة مقاعد في البرلمان، غير أن الفرز لم يكتمل بعد.
أشارت النتائج الأولية إلى تقدم التكتل اليساري بـ176 مقعداً مقابل 173 مقعداً للتكتل اليميني. وقال رئيس الوزراء المنتهية ولايته أولف كريسترسون، الذي يعتمد حكومته على دعم حزب الديمقراطيين السويديين اليميني المتطرف، صباح الاثنين إن «سؤال أيّ حكومة ستقود السويد لا يزال مفتوحاً». ولم يُعلن أي وسيلة إعلام كبرى عن فائز حتى الآن.
يتجه الحزب الاشتراكي الديمقراطي نحو أسوأ نتائجه منذ أكثر من قرن، بنحو 28% من الأصوات. في المقابل، يشهد حزب الديمقراطيين السويديين — الذي أسسه متعاطفون مع النازية في ثمانينيات القرن الماضي وبات ثاني أكبر الأحزاب — تراجعاً في الدعم للمرة الأولى منذ 2010، فيما حققت أحزاب يسارية أخرى كحزب اليسار والخضر وحزب الوسط مكاسب.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية