يمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما يصفه المحللون بأنه سلسلة من النكسات المحرجة، إذ تراجع حلفاؤه الرئيسيون عن مواقف كان الرئيس قد أعلن تأييدها علناً في ملفات عدة.
يوم الجمعة، أسقطت المدعية الفيدرالية جانين بيرو، المذيعة السابقة في قناة فوكس نيوز والداعمة الراسخة لترامب، التهم الجنائية بالإتلاف العمد للممتلكات الموجهة ضد الرياضي الأولمبي السابق ديفيد هيرن، إذ خلصت في وثيقة تقع في 20 صفحة إلى أن الضرر كان نتيجة عمل تركيب فاشل لا أعمال تخريب.
كان ترامب قد أيّد شخصياً رواية التخريب، وما زال يتمسك بها رغم إسقاط التهم. وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي السبت هاجم بيرو قائلاً إنها انطوت كالمظلة، وكرّر انتقاداته من المكتب البيضاوي يوم الاثنين.
يكشف هذا الحادث عن نمط بات أكثر وضوحاً في الولاية الثانية لترامب: حلفاؤه الذين كان يُفترض دعمهم له يتراجعون أمام الواقعين القانوني والسياسي. في الكونغرس، يبدي الجمهوريون مقاومة في ملفات قد تُحدد مصير الحزب في الانتخابات القادمة، فيما تعثّرت المفاوضات مع إيران رغم إعلان ترامب رؤية ملامح اتفاق.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية