أتمّ وفد دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى هذا الأسبوع جولةً شملت ثلاث دول في جنوب القوقاز، وأجرى محادثات في تبليسي وييريفان وباكو، في خطوة تُشير إلى انخراط متجدد من البيت الأبيض في عهد ترامب في منطقة طالما تنافست عليها روسيا وتركيا وإيران.
يتمحور الاهتمام الأمريكي حول النزاع الأرمني-الأذربيجاني الذي لم يُحسم بعد، إضافةً إلى التراجع الديمقراطي في جورجيا. ضغط المبعوثون الأمريكيون على جورجيا لتبني إصلاحات سيادة القانون شرطاً للاندماج الغربي، كما حثّوا أرمينيا وأذربيجان على إبرام معاهدة سلام نهائية.
دأبت موسكو على ممارسة نفوذها في أرمينيا عبر منظمة معاهدة الأمن الجماعي، فيما تحتفظ إيران بصلات ثقافية واقتصادية مع البلدين. يرى المحللون أن انخراط ترامب في المنطقة مدفوعٌ بغريزة إبرام الصفقات لا بمبادئ تعزيز الديمقراطية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية