
تواجه الإمارات العربية المتحدة تداعيات اقتصادية لحرب إيران-الولايات المتحدة التي اندلعت نهاية فبراير إثر شنّ واشنطن وتل أبيب ضربات على إيران. وردّت طهران بمهاجمة حلفاء أمريكا في المنطقة بمن فيهم الإمارات. وكانت التبعات وخيمة: انهار معدل إشغال فنادق دبي من نحو 80% إلى 10% فحسب، في ظل إبقاء معظم الحكومات الأجنبية على تحذيراتها السفرية.
من أصل 11.8 مليون نسمة في الإمارات، يبلغ عدد الوافدين الأجانب 10.4 مليون. حين تحليق صواريخ إيرانية فوق البلاد، غادر كثير من المقيمين الميسورين إلى الخارج. وتسعى الإمارات لاستعادتهم عبر تخفيف اشتراطات الإقامة الضريبية، فضلاً عن رزمة مساعدات بـ680 مليون دولار، ومكافآت للمقيمين مقابل استقطاب زوار خلال الفترة بين يوليو وأكتوبر.
حذّرت وحدة الاستخبارات الاقتصادية التابعة لمجموعة إيكونوميست في 31 يوليو من أن مخاطر تجدد الصراع الإقليمي ستهيمن على حذر المستثمرين حتى نهاية العام. وأعلن أصحاب العمل عن تجميد توظيف وتسريح للعمال، فيما أشعل حصار مضيق هرمز فتيل التضخم وتراجعت أسعار العقارات. وتواجه الإمارات لأول مرة منذ جائحة كوفيد-19 تراجعاً في الناتج المحلي الإجمالي والاستثمارات الأجنبية المباشرة.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية