
تعاني المملكة المتحدة من موجة حر ثالثة في عام 2026، إذ تمتد درجات الحرارة المرتفعة شمالاً وغرباً عبر البلاد. ويشير علماء الأرصاد إلى أن هذه الموجة تُعدّ من أطول موجات الحر منذ صيف 1976 الشهير، الذي بات مقياساً تاريخياً للحرارة الشديدة في بريطانيا.
امتدت موجة الحر، التي كانت في بادئ الأمر مقتصرة على جنوب إنجلترا، لتطال مناطق أوسع في البلاد. وتواصل درجات الحرارة ارتفاعها في ظل رصد دقيق من قِبل المختصين.
يظل صيف 1976 محطةً مرجعية في التاريخ الأرصادي البريطاني؛ إذ شهد عاماً من موجة الحر الحادة غير المسبوقة التي أفضت إلى جفاف حاد وأزمات مياه ومخاوف صحية واسعة النطاق.
أصدرت السلطات الصحية إرشادات للتعامل مع الطقس الحار، تشمل شرب الماء بوفرة، وتجنب التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة، والاطمئنان على كبار السن والجيران المعرّضين للخطر. ويُعدّ كبار السن والأطفال الصغار ومرضى الأمراض المزمنة الأكثر عرضةً للمخاطر.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية