🗞🔖👤

الدفاع الجوي: كييف تسعى للخروج من التبعية الأمريكية لصواريخ باتريوت

📅 Aug 10, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات
يواجه نظام الدفاع الجوي الأوكراني أحد أشد اختباراته قسوة. تكثّف روسيا هجماتها بالصواريخ الباليستية فيما تعاني كييف من نقص حاد في صواريخ باتريوت الاعتراضية. وقد باتت التبعية الاستراتيجية للمعدات العسكرية الأمريكية مسألة أمن قومي ملحّة. تنشر روسيا صواريخ باليستية متطورة بصورة متزايدة ضد المدن الأوكرانية والبنى التحتية الحيوية. يستلزم كل اعتراض صواريخ باتريوت باهظة الثمن، يُوفّرها بصورة رئيسية الولايات المتحدة. وتتعرض المخزونات الأمريكية لضغوط متزايدة جراء الالتزامات العالمية المتعددة، بما فيها العمليات في الشرق الأوسط. أعلنت شركات الدفاع الأوكرانية عن برامج لتطوير صواريخ اعتراضية محلية الصنع. يتحدث ممثلو القطاع بحذر عن جداول زمنية تُقاس بالسنوات، فيما تضع حتى أكثر التوقعات تفاؤلاً القدرة الإنتاجية الحقيقية بعد سنوات من الآن. يتمثل المسار الثاني في البدائل الأوروبية. تُوفّر ألمانيا منظومات IRIS-T، وتجري كل من فرنسا وإيطاليا مفاوضات بشأن تسليم منظومات SAMP/T. أبلت هذه الأنظمة بلاءً حسناً في التصدي للصواريخ الجوّالة، غير أنها لا تبلغ مستوى باتريوت في مواجهة التهديدات الباليستية المتقدمة. يحذّر خبراء الأمن من المبالغة في تقدير البدائل. يتمتع نظام باتريوت بعقود من التطوير وسلسلة إمداد راسخة وخبرة لا مثيل لها في التصدي للصواريخ الباليستية. لا يرقى حتى الآن أي نظام أوروبي إلى مستوى أدائه في مواجهة أعتى التهديدات الروسية. تنتهج كييف استراتيجية مزدوجة: الإسراع في تنفيذ التزامات التسليم القائمة مع تنويع الترسانة على المدى البعيد. الهدف ليس التخلي عن باتريوت، بل تقليص التركز الحاد على منظومة أجنبية واحدة. ستحدد نتيجة هذا التحوّل الاستراتيجي قدرة أوكرانيا على حماية مدنها وبنيتها التحتية للسنوات المقبلة. يحذر المحللون من أن نافذة بناء هذه الصمود قد تضيق.
نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية