🔖👤

أوكرانيا تهاجم ميناء أوست لوغا الروسي بطائرات مسيرة بينما يحيي قادة الاتحاد الأوروبي ذكرى ضحايا بوتشا

📅 Apr 1, 2026⏱ 3 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

في تصعيد كبير للضربات عبر الحدود، استهدفت طائرات مسيرة أوكرانية بعيدة المدى ميناء أوست لوغا الروسي على بحر البلطيق، مما تسبب في أضرار هيكلية وإصابة ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان. تزامن هذا الهجوم مع زيارة رفيعة المستوى قام بها مسؤولون من الاتحاد الأوروبي إلى مدينة بوتشا الأوكرانية، مما يؤكد استمرار التضامن الغربي وسط الأزمات العالمية المتغيرة.

اضطرابات وضربات استراتيجية

أكد ألكسندر دروزدينكو، حاكم منطقة سانت بطرسبرغ الروسية، وقوع أضرار في مرافق ميناء أوست لوغا. ووفقاً للسلطات الروسية، اعترضت أنظمة الدفاع الجوي 38 طائرة مسيرة أوكرانية في المنطقة الشمالية الغربية ليلة الاثنين حتى صباح الثلاثاء. وتسبب تهديد الطائرات المسيرة في اضطرابات شديدة في مطار سانت بطرسبرغ الدولي، حيث تم إلغاء أو تأخير أكثر من 60 رحلة جوية.

يقع ميناء أوست لوغا على خليج فنلندا بالقرب من الحدود الإستونية، ويعد مركزاً حيوياً لشحن النفط الروسي والغاز الطبيعي المسال والفحم والأسمدة. وقد كان الميناء هدفاً متكرراً؛ حيث أدت الضربات التي وقعت يومي الأحد والأربعاء الماضيين إلى نشوب حرائق في مزارع الخزانات وتدمير معدات تقنية.

وتؤكد الحكومة في كييف، بقيادة الرئيس فولوديمير زيلينسكي، أن البنية التحتية الروسية للطاقة والخدمات اللوجستية تعد أهدافاً عسكرية مشروعة. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى شل عائدات النفط التي تستخدمها موسكو لتمويل غزوها المستمر، والذي تجاوز الآن عامه الرابع. وقد تعثرت جهود التفاوض على وقف إطلاق النار، التي توسطت فيها الولايات المتحدة سابقاً، في أعقاب الاشتباكات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية الأخيرة مع إيران.

قادة الاتحاد الأوروبي يحيون ذكرى ضحايا بوتشا

مع استمرار الصراع، تجمع ممثلون من جميع الدول الأعضاء الـ 27 في الاتحاد الأوروبي في بوتشا لإحياء الذكرى الرابعة لتحرير المدينة. وضم الوفد منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس ووزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول. وبعد انسحاب القوات الروسية في أواخر مارس 2022، تم اكتشاف جثث مئات المدنيين في بوتشا. وتشير السجلات الرسمية إلى مقتل أكثر من 400 ساكن في البلدة، وتجاوز عدد القتلى المدنيين في المنطقة 1300 شخص - بما في ذلك 700 شخص قتلوا رمياً بالرصاص - مما جعل بوتشا رمزاً قاتماً لجرائم الحرب الروسية.

التداعيات العالمية والمساعدة المتبادلة

وفي حديثها للصحافة في بوتشا، أكدت كالاس على أهمية الحفاظ على التركيز الدولي على أوكرانيا على الرغم من تصاعد الصراع الذي يشمل إيران. وأبرزت أن كييف، على الرغم من مواجهتها قصفاً يومياً، تقدم حالياً أنظمة حاسمة مضادة للطائرات المسيرة ودعماً استشارياً لدول الخليج الحليفة للولايات المتحدة، والتي تحملت هجمات إيرانية بالطائرات المسيرة والصواريخ على مدار الشهر الماضي. وأعربت كالاس عن أملها في أن ترد دول الخليج هذا الجميل من خلال مساعدة أوكرانيا في المستقبل.

من جانبه، عزز وزير الخارجية الألماني فاديفول التزام الاتحاد الأوروبي تجاه كييف. وقال: "الأوكرانيون جزء من عائلتنا الأوروبية"، مؤكداً أن ألمانيا ستستمر في المساعدة في توثيق جرائم الحرب لضمان محاسبة الجناة. كما أكد فاديفول، وهو عضو في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ (CDU)، دعم أوروبا الحازم لانضمام أوكرانيا في نهاية المطاف إلى الاتحاد الأوروبي.

المصدر: Deutsche Welle (DE)
نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية