نفت وزارة الدفاع الأوكرانية رسمياً الشائعات الإعلامية الأخيرة التي أشارت إلى أن مرحلة جديدة وأكثر صرامة من إدارة التعبئة ستبدأ في الأول من أبريل. وأوضح المسؤولون أنه على الرغم من وجود تغييرات منهجية قيد الإجراء، إلا أنه سيتم تقديمها وفقاً لجدول زمني مخطط بعناية بدلاً من الإصلاحات المتسرعة.
وفي تصريح لوكالة "أوكرينفورم"، دحض نائب وزير الدفاع يفهين مويسيوك الادعاءات المتداولة، والتي زعمت إدخال قواعد تعبئة أكثر قسوة دون إجراء تغييرات منهجية فعلية. وأكد أنه تحت قيادة وزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، تم تحديد إصلاح مراكز التجنيد الإقليمية (TRC) كأولوية قصوى تتطلب نهجاً دقيقاً ومتعدد المستويات.
وصرح مويسيوك بأن "إصلاح مراكز التجنيد هو مسألة معقدة لا يمكن حلها بإجراءات سريعة؛ بل يتطلب نهجاً منهجياً وشاملاً". وأضاف: "لدينا اليوم خطة وجدول زمني واضحان لتنفيذ مشاريع محددة. ولهذا السبب بالتحديد، فإن المعلومات التي تنشرها وسائل الإعلام لا تتوافق مع الواقع".
ووفقاً لنائب الوزير، قام فريق وزارة الدفاع بتطوير استراتيجية تحول شاملة تعتمد على نهج قائم على البيانات. تمت صياغة هذه الخطة بعد تحليل الآلاف من الملاحظات وإجراء مئات الساعات من المشاورات مع العسكريين والخبراء المستقلين والمؤسسات المتخصصة. وأكد مويسيوك أن كل قرار مقترح يخضع لـ "اختبار تحمل" صارم لضمان كفاءته التشغيلية.
وتخطط الوزارة للكشف عن الخطوات المحددة للإصلاح علناً في المستقبل القريب. وتهدف الحلول القادمة، التي تستند إلى تدقيق شامل، إلى القضاء على العقبات البيروقراطية القديمة مع تعزيز القوات المسلحة في الوقت ذاته. ويبقى الهدف النهائي هو إعادة الهيكلة المنهجية للعمليات لضمان الانتصار على العدو.
يأتي هذا التوضيح في أعقاب إعلان سابق في 25 مارس، عندما أكد وزير الدفاع فيدوروف أن الوزارة تستعد لإجراء تغييرات كبيرة في عملية التعبئة. ستعالج هذه التعديلات القادمة أيضاً قضايا مثل الغياب غير المصرح به عن الوحدات العسكرية، وستقدم مناهج مخصصة لشروط الخدمة والتعويضات المالية لقوات المشاة والهجوم.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية