
خرج المحتجون إلى شوارع مدن أوكرانية عديدة يوم الخميس إثر إقالة الرئيس فولوديمير زيلينسكي لوزير الدفاع ميخايلو فيدوروف دون تقديم أي تفسير علني، مما أشعل موجة غضب في صفوف مؤسسات المجتمع المدني والعسكريين الذين يرون فيه ركيزة أساسية في المجهود الحربي الأوكراني.
وقّع زيلينسكي مرسوم الإقالة دون أن يقدّم هو أو مكتبه أي مبرر لهذه الخطوة. وقد أثارت مفاجأة القرار دهشة مجتمع الدفاع الأوكراني، إذ يُعدّ فيدوروف رمزاً لاستخدام أوكرانيا الناجح للتكنولوجيا والابتكار في الحرب ضد روسيا. وتتضمن إنجازاته قيادة برنامج الطائرات المسيّرة وتنسيق المساعدات التقنية الدولية وبناء البنية التحتية للدفاع الرقمي.
اندلعت احتجاجات في كييف ومدن أخرى، طالب خلالها المتظاهرون بتفسيرات من زيلينسكي وبإعادة فيدوروف إلى منصبه. وأدانت منظمات المجتمع المدني وجمعيات المحاربين القدامى والقطاع التقني الأوكراني هذا القرار علناً، معتبرين أن إقالة الوزير في هذه المرحلة الحاسمة من الحرب تصبّ في غير مصلحة أوكرانيا. وقد استمر صمت الحكومة إزاء أسباب الإقالة في تأجيج التكهنات والتوتر الشعبي.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية