🗞🔖👤

الولايات الأمريكية تطالب بإصلاحات جوهرية لإنستغرام وفيسبوك في محاكمة ميتا بشأن خصوصية الأطفال

📅 Aug 18, 2026⏱ 2 دقيقة للقراءة💬 0 تعليقات

بدأت في الولايات المتحدة دعوى قضائية كبرى ضد عملاق وسائل التواصل الاجتماعي ميتا، إذ رفع المدعون العامون في عدة ولايات دعوى تاريخية تطالب بإجراء إصلاحات جوهرية على إنستغرام وفيسبوك لحماية الأطفال والمراهقين من المحتوى الضار والميزات المصممة للإدمان.

يؤكد تحالف الولايات الأمريكية أن منصات ميتا ألحقت أضراراً جسيمة بالمستخدمين الصغار عبر عناصر تصميم إدمانية متعمدة، وآليات ضعيفة للتحقق من العمر، وأدوات غير كافية للرقابة الأبوية. ويزعم المدعون العامون أن ميتا سمحت عن سابق علم للقاصرين بالوصول إلى محتوى ضار، مستغلةً نقاط ضعفهم النفسية لتعزيز المشاركة وزيادة العائدات الإعلانية.

يرى خبراء قانونيون أن المحاكمة قد تشكّل سابقة على المستوى الوطني لتنظيم شركات وسائل التواصل الاجتماعي، وتتمحور حول خوارزميات توصية المحتوى، وأنظمة الإشعارات المصممة لتعظيم وقت الاستخدام، وممارسات جمع البيانات التي تستهدف الفئات العمرية الأصغر.

نفت ميتا جميع الاتهامات، مؤكدةً أنها استثمرت بشكل ملحوظ في أدوات السلامة، بما فيها تجارب ملائمة للعمر وميزات محسّنة للإشراف الأبوي. وتُشدد الشركة على أن مسؤولية الآباء تؤدي دوراً محورياً، وأن التدابير الوقائية الحالية فعّالة وكافية.

جاءت الدعوى وسط تصاعد القلق من الحزبين في واشنطن إزاء تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب، حيث وثّقت استطلاعات واسعة ودراسات سريرية حديثة ارتفاعاً في معدلات القلق والاكتئاب وإيذاء الذات بين المراهقين المفرطين في استخدام هذه المنصات، مما دفع المشرّعين من الحزبين للمطالبة بتنظيم فيدرالي أكثر صرامة.

نقاش 0

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية