أعلن رئيس مجلس الرادا رسلان ستيفانتشوك يوم الاثنين وصول طلب رسمي من الرئيس زيلينسكي لإقالة المدعي العام رسلان كرافتشينكو. وكان من المقرر أن تناقشه الرادا الثلاثاء 15 سبتمبر بعد إحالته إلى اللجنة المعنية.
جاءت هذه الخطوة تتويجاً ليوم مشحون، أعلن فيه كرافتشينكو نفسه أنه وقّع إخطار الاشتباه بحق مدير مكتب NABU سيمن كريفونوس، متهماً المكتب وهيئة الادعاء الخاصة بالاستيلاء على ملفات قضائية. فردّ زيلينسكي بمطالبة البرلمان بدعم إقالة كرافتشينكو «فوراً».
وأفادت مصادر لصحيفة "أوكرايينسكا برافدا" بأن كرافتشينكو غادر البلاد ليلاً على متن سيارة رسمية، وهو ما أكده مشيراً إلى أنه في مهمة رسمية.
أعلن رئيس كتلة "خادم الشعب" دافيد أراخاميا أن مشروع قانون الإقالة سيمر عبر اللجنة خلال ساعات ويُطرح للتصويت في الجلسة العامة في 15 سبتمبر.
بدأت الأزمة في 4 سبتمبر حين أجرت NABU والنيابة العامة الخاصة تفتيشاً في مكاتب كرافتشينكو، فقدّم في 7 سبتمبر استقالته تحت ضغط التحقيق. ويمثّل توجيه الاتهام لمدير NABU تصعيداً حاداً مضاداً من جانب المدعي العام المرتقب إقالته.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية