
تعهد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بخنق الحكومة الإيرانية اقتصادياً حتى توافق على اتفاقية سلام مع الرئيس ترامب. وقال قبيل اجتماع وزراء مالية مجموعة العشرين في أشفيل إنه يعمل على مصادرة حسابات مصرفية خارجية وعقارات فاخرة تمتلكها الحرس الثوري الإيراني.
أطلقت الولايات المتحدة في نهاية أغسطس عملية المنبوذ الاقتصادي، مفرضةً عقوبات على نحو 60 شخصاً وشركةً وسفينة. كما تهدد واشنطن الشركات والمؤسسات المالية الأجنبية بعقوبات ثانوية إن دعمت إيران اقتصادياً. كأول خطوة ملموسة، اقترحت وزارة الخزانة حرمان بنك مصر الإمارات من الوصول إلى المراسلين المصرفيين الأمريكيين، إذ تتهمه بمعالجة ما يقارب 1.8 مليار دولار من المعاملات لكيانات مرتبطة بالنظام المصرفي الإيراني المعتم بين 2024 و2026.
تُعدّ الصين أكبر مستورد للنفط الإيراني بمتوسط 1.4 مليون برميل يومياً عام 2025، غير أن الواردات تراجعت إلى نحو 534 ألف برميل في أغسطس. تواصل الصين شراءها عبر وسطاء وترفض العقوبات بوصفها أحادية. أما الهند فتوازن بين مصالحها النفطية والضغط الأمريكي، في حين تتراجع الإمارات تحت ضغط مزدوج.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية