يكشف تقرير يونيسف الجديد أن الإساءة الجنسية الرقمية ضد الأطفال والمراهقين باتت ظاهرة جماعية. خلص استطلاع تمثيلي في 21 دولة إلى أن واحداً من كل خمسة شباب تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً تعرّض لشكل من أشكال التحرش الجنسي عبر الإنترنت خلال العام الماضي وحده.
لا تنطبق صورة الغريب المحرش إلا في 16% من الحالات. في 57% من الحالات كان المعتدي شخصاً تعرفه الضحية — صديقاً أو فرداً من العائلة أو شريكاً. تمتد الاعتداءات في أغلب الأحيان لتطال العالم الحقيقي إلى جانب الفضاء الرقمي.
تتصدر منصات التواصل الاجتماعي قائمة مواقع الاعتداء بنسبة 60%. يتزامن التقرير مع تسوية تاريخية في الولايات المتحدة، دفعت فيها ميتا نحو 14.3 مليار يورو للولايات المدّعية، وتعهّدت بتحديد استخدام المراهقين بساعتين يومياً مع حظر الوصول ليلاً.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سياسة الخصوصية